قال إسحاق بن منصور: قلتُ: إذا قرأ، ما يقول في سجودِهِ؟ فتلكَّأ ساعةً.
فقلتُ: أعجب إليَّ أن أقولَ فيه ما أقولُ في الصلاةِ.
قال: أنا كذلك أفعلُ.
قال إسحاق: ليقل ما جاءَ عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"سجد وجهي للذي خلقَهُ وصَوَّره، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، فتبارك اللَّه أحسن الخالقين" [1] ، و:"رب ظلمتُ نفسي فاغفر لي إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت" [2] .
"مسائل الكوسج" (217)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يُكَبِّر إذا سجد أو يُسَلِّم إذا رفع رأسه؟
قال: يكبرُ إذا سجدَ وأما التسليمُ لا أدري ما هو.
قال إسحاق: بل يكبرُ إذا سجدَ ويرفعُ رأسَه بالتكبيرِ، ثم يقولُ عن يمينه: السلامُ عليكم.
"مسائل الكوسج" (378)
قال أبو داود: رأيت أحمد إذا أراد أن يسجد في سجود القرآن في الصلاة رفع يديه حذاء أذنيه، ثم هوى ساجدًا.
"مسائل أبي داود" (452)
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عمن قرأ السجدة، يقوم ثم يسجد؟
قال: يسجد وهو قاعد.
"مسائل أبي داود" (492)
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 94، ومسلم (771) من حديث علي -رضي اللَّه عنه-.
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 3 - 4، والبخاري (834) ، ومسلم (2705) ، والترمذي (3531) ، والنسائي 3/ 53، وابن ماجة (3835) من حديث أبي بكر رضي اللَّه عنه.