قال حرب: سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث:"من وسع على أهله يوم عاشوراء"فلم يره شيئًا.
"الفتاوى الكبرى"2/ 257،"شرح العمدة"كتاب الصوم 2/ 585 - 586
قال حنبل: قال أحمدُ: يفطر في رجب ولا يشبه برمضان.
وقال: من كان يصوم السنة صامه، وإلا فلا يصومه متواليا.
قال ابن الحكم: قال أحمد: يروى في صوم رجب عن عمر أنه كان يضرب على صوم رجب، وابن عباس قال: لا يصومه إلا يومًا أو أيامًا.
وقال: يروى عن وبرة، عن خرشة بن الحر، عن عمر -رضي اللَّه عنه- أنه كان يضرب على صوم رجب [1] .
وإن صامه رجل؛ أفطر في يومًا أو أيامًا بقدر ما لا يصومه كله.
وروي عن أبي بكرة: أنه دخل على أهله، فرأى عندهم سلالًا جُددًا وكيزانًا، فقال: ما هذا؟ قالوا: رجب نصومه. قال: أجعلتم رجب رمضان؟ ! فأكفا السلال وكسر الكيزان [2] .
= وقال الهيثمي في"المجمع"3/ 189: فيه الهيصم بن الشداخ، وهو ضعيف جدًّا وروي في الباب عن جابر، وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وابن عمر وكلها ضعيفة لا تثبت، وانظر:"شعب الإيمان"3/ 365 - 366"العلل المتناهية"2/ 62 - 63،"مجمع الزوائد"3/ 189.
وقد ضعفه الألباني بشواهده الأربعة في الضعيفة (6824) .
(1) رواه ابن أبي شيبة 2/ 345 (9758) من طريق وبرة به.
(2) لم أقف عليه.