قال: ومن يقول هذا؟ ! إنما حديث سلمة تفرد بهذا:"واستعن بسائره على أهلك"، وإنما أمر له بما بقي.
قلت له: فإن كان المجامع محتاجًا فأطعمه عياله؟
قال: يجزئ عنه.
قلت: ولا يكفر إذا وجد؟
قال: لا؛ إلا أنه خاص في الجماع وحده.
"شرح العمدة"كتاب الصوم 1/ 296.
نقل مهنا عنه في رجل عليه عتق رقبة، وليس عنده ما يكفر فقال له رجل: أنا أعتق عنك هذِه الجارية؟
قال: لا يجوز، إلَّا أنه يملكه إياها، فيعتقها هو، فإذا لم يملكها؛ فلا تجزيه؛ لأن ولاءها للذي أعتقها، وفي الإطعام يجوز أن يطعم عنه غيره، فأما في الرقبة؛ فلا.
"شرح العمدة"كناب الصوم 1/ 299.
وقال الأثرم: قلت لابن حنبل: حديث الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أطعمه عيالك" [1] أتقول به؟
قال: نعم إذا كان محتاجًا، ولكن لا يكون في شيء من الكفارات
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 241، والبخاري (1936) ، ومسلم (1111) .