نقل صالح: يحمد ويكبر -أي من لم يحسن أن يقرأ.
ونقل الميموني: ويهلل.
"الفروع"1/ 418، 419.
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يرفعُ صوتَه بالقرآنِ بالليل؟
قال: نعم، إن شاءَ رفعَ. ثمَّ ذكر حديثَ أمِّ هانئ -رضي اللَّه عنهما-: كنتُ أسمعُ قراءةَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا على عريشي من الليلِ [1] .
قال إسحاق: الذي نختارُ له، إذا أمن العجبَ أو أن يدخله شيءٌ يكرهه أن يرفعَ صوتَه.
"مسائل الكوسج" (303)
قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن الرجل يكون وحده في بيت بالنهار، فينشط فيرفع صوته بالقراءة في الصلاة؟ قال: لا.
قيل: قدر كم يرفع؟
قال: قال ابن مسعود: من أسمع أذنيه فلم يخافت [2] .
"مسائل أبى داود" (500)
نقل أحمد ابن أصرم عن أحمد فيمن جهل ما قرأ به إمامه: يعيد الصلاة.
"الاختيارات الفقهية"للبعلي المطبوع مع"مجموع الفتاوى"4/ 355
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 343، والنسائي 2/ 178 - 179، وابن ماجه (1349) ، وقال البوصيري في"زوائده" (442) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (1109) .
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 493.