حتى يحتلم، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل" [1] ."
قال عفان:"وعن المجنون حتى يعقل". وقال حماد:"عن المعتوه حتى يعقل". كان حماد مرة يقول:"المعتوه"، يقول:"المجنون".
"مسائل صالح" (633)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي سئل عن رجل صرع فجاء رجل بكوز ماء فصبه على وجهه فشرب وهو صائم، هل عليه قضاء؟
قال: لا، يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"رفع القلم عن المجنون حتى يفيق" [2] .
"مسائل عبد اللَّه" (693)
ونقل حنبل عنه: أن المجنون يلزمه قضاء شهر رمضان، وإن لم يفق إلا بعد خروجه.
"المستوعب"3/ 383.
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن رجل اختلط عليه عقله، يطعم عنه مكان صوم شهر رمضان؟
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 100 - 101، 144، وأبو داود (4398) ، والنسائي 6/ 156، وابن ماجه (2041) والحاكم 2/ 59 وقال: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وذكره الزيلعي في"نصب الراية"4/ 162 وقال: ولم يعله الشيخ في"الإمام"بشيء وإنما قال: هو أقوى إسنادا من حديث علي وقال الترمذي في"العلل الكبير"2/ 593: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون محفوظا، قلت له: روى هذا الحديث غير حماد قال: لا أعلمه.
وصححه الألباني في"الإرواء"2/ 4 - 5 (297) .
(2) سبق تخريجه.