قال حنبل: قال الإمام أحمد: الذي في الحديث -حديث ابن عباس: أنه احتجم صائمًا- أن بلغني عن يحيى ومعاذ أنهما أنكراه عليه. يعني: على الأنصاري.
"شرح العمدة"كتاب الصوم 1/ 440.
قال حرب: قلت لأحمد: فاحتجم ناسيًا؟
قال: لا شيء.
"شرح العمدة"كتاب الصوم 1/ 456
وقال حنبل: حدثنا أبو عبد اللَّه، حدثنا وكيع، عن ياسين الزيات، عن رجل، عن أنس، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- احتجم في رمضان بعد ما قال:"أفطر الحاجم والمحجوم" [1] .
قال أبو عبد اللَّه: الرجل: أراد أبان بن أبي عياش. يعني: ولا يحتج به.
وقال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه: روى محمد بن معاوية النيسابوري، عن أبي عوانة، عن السدي، عن أنس، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، احتجم وهو صائم، فأنكر هذا، ثم قال: السدي، عن أنس!
قلت: نعم. فعجب من هذا. قال أحمدُ: وفي قوله"أفطر الحاجم والمحجوم"غير حديث ثابت.
وقال إسحاق: قد ثبت هذا من خمسة أوجه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
"زاد المعاد"2/ 62.
(1) رواه الدارقطني 2/ 182 عن يحيى بن العلاء الرازي، عن ياسين الزيات، عن أيوب ابن محمد العجلي، عن ابن لأنس بن مالك عن أبيه. وقال: هذا إسناد ضعيف. و 2/ 183 عن وكيع به. كما هنا. وطرق أخرى.