قال: ويصلى عليه. قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (3315)
قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي، قال: حَدَّثنَا أبو حفص المعيطي، قال: حَدَّثنَا هشام بن عروة قال: كان لأبي حجلة فيها الصورة.
"مسائل صالح" (864)
قال ابن هانئ: سألته عن الجلوس على ما فيه التماثيل؟ النوم على الخز وعلى الحرير؟ فقال: التماثيل إذا كان متوطئًا فلا بأس بالجلوس عليه، والخز لبسه أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا يفترش الحرير.
"مسائل ابن هانئ" (1829)
قال حرب: حدثنا إسحاق قال: أخبرنا (معتمر) [1] بن سليمان قال: أخبرنا ليث قال: دخلت على سالم بن عبد اللَّه وهو متكئ على وسادة فيها تصاوير وحش أو سباع فقلت: أما تكره هذا، قال: يكره للذي يصورها، ثم قال سالم: سمعت أبي يحدث أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من صور شيئًا كلف أن يحييه يوم القيامة" [2] . وسمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"الفتنة ههنا" [3] وأشار بيده نحو المشرق. قال: قلت له: بما جهزك
(1) في"مسائل حرب": (معمر) والمثبت كما في رواية البزار، وانظر ترجمة معتمر بن سليمان من"التهذيب"28/ 250 (6080) .
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 145 من طريق حفص بن غياث عن ليث به مع اختلاف الجزء المرفوع ففيهك"من صور صورة كلف أن ينفخ فيها وليس بنافخ".
ورواه البزار في"مسنده"12/ 274 (666) من طريق المعتمر بن سليمان عن ليث بالجزء المرفوع فقط.
وقد سبق تخريج القدر المرفوع من الصحيحين.
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 18، والبخاري (3511) ، ومسلم (2905) .