فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 5274

قال علي: إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة [1] .

"مسائل عبد اللَّه" (260)

وقال أبو إسحاق الرقي: سُئل أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل -وأنا حاضر- ما معنى وضع اليمين على الشمال في الصلاة؟

فقال: ذلٌّ بين يدي عزّ.

"طبقات الحنابلة"1/ 213

ونقل أحمد بن أصرم عنه: يقبض بيمينه على رسغ يساره.

ونقل أبو طالب عنه: يضع يده اليمنى واضعًا بعضها على كفه اليسرى، وبعضها على ذراعه الأيسر.

وقال أبو طالب: سألت أحمد أين يضع يده إذا كان يصلي؟

قال: على السرة أو أسفل.

ونقل المزني عنه: أسفل السرة بقليل، ويكره أن يجعلهما على الصدر، وذلك لما روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه نهى عن التكفير، وهو وضع اليد على الصدر [2] .

"بدائع الفوائد"3/ 78، 79.

(1) رواه عبد اللَّه في زوائده على"المسند"1/ 110 عن محمد بن سليمان، عن يحيى به، كما رواه أبو داود (756) من طريق حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق به. قال الحافظ في"تلخيص الحبير"1/ 272: وفيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو متروك.

(2) "النهاية في غريب والحديث والأثر"4/ 100، و"لسان العرب"6/ 3720.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت