فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 2976

قوله:"قال: فقال"أي: قال أبو قتادة: قال النبي- عليه السلام-.

قوله:"تبارك وتعالى"معنى تبارك: تكاثر خيرُه؛ من البركة وهي كثرة

الخير، أو نزايد عن كل شيء وتعالى عنه في صفاته وأفعاله؛ فإن البركة

تتضمن معنى الزيادة، وقيل: دام؛ من بروك الطائر على الماء، ومنه:

البركة لدوام الماء فيها، وهو لا ينصرف فيه ولا يُستعمل إلا لله تعالى.

ومعنى"تعالى": عَظُم شأنه؛ من العُلُو، وقيل: جَلّ عن إفك

المفترين، وعلا شأنه، وقيل: جلّ عن كل وصف وثناءٍ.

قوله:"حَيث شاء"اعلم أن"حيث"للمكان اتفاقا، قال الأخفش:

وقد ترد للزمان؛ وهاهنا بمعنى الزمان، والغالبُ كونها في محل نصب

على الظرفية، أو خفض بـ"من"، ولغة طيّء:"حَوثُ"بالواو

موضع الياء. ويجوز بالضم والفتح فيهما، وحكى الكسائي:"حيثِ"

-بالكسرِ، وقد يجيء للتقليل، وإذا اتصل به"ما"يصير للمحازاة.

قوله:"فتطهروا"التطهر أعم من الوضوء والاغتسال.

422-ص- نا هناد: نا عَبثر، عن حُصَين، عن عبد الله بن أبي قتادة،

عن أبيه، عن النبي- عليه السلام- بمعناه قال: فتَوضئوا حين ارتَفَعت

الشمسُ، فَصلَى بِهِم (1) .

ش- هناد: ابن السري الكوفي.

وعَبثر: ابن القاسم، أبو زُبيد الزُّبَيدي الكوفي. روى عن:

أبي إسحاق الشيباني، والأعمش، وحُصَين بن عبد الرحمن، والثوري

وغيرهم. روى عنه: عمرو بن عون، ويحيى بن اَدم، وعبد الله

الأشجعي وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق.

مات سنة ثمان وسبعين ومائة. روى له الجماعة (2) . وعَبثر: بفتح العين

المهملة، وسكون الباء، وفتح الثاء المثلثة.

(1) انظر التخريج المتقدم.

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (14/3150) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت