فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 2976

قوله:"بمعناه"أي: بمعنى الحديث المذكور. وأخرج البخاري

والنسائي طرفًا منه.

423-ص- نا العباس العنبري: نا سليمان بن داود: نا سليمان- يعني:

ابن المغيرة-، عن ثابت، عن عبد الله بن رباع، عن أبي قتادة قال: قال

رسول الله- عليه السلام-:"لَيسَ في (1) النوم تفريط؛ إنما التفريطُ في"

اليَقَظةِ: أن تُؤَخر صَلاةَ حتى يَدخُلَ وقتُ أخرى (2) .

ش- العباس: ابن عبد العظيم العنبري البصري، وسليمان بن داود

الطيالسي البصري.

وسليمان: ابن المغيرة، أبو سعيد القَيسي البصري. سمع: الحسن

البصري، وابن سيرين، وثابتًا البناني، وحميد بن هلال، وسعيد بن

إياس الجريري. روى عنه: الثوري، وشعبة، وأبو داود الطيالسي

وغيرهم. قال ابن معين: ثقة ثقة. وقال أحمد بن حنبل: ثبت ثبت.

روى له الجماعة؛ روى له البخاري حديثا واحدًا (3) .

قو له:"تفريط"أي: تقصير.

قوله:"في اليقَظة"/بفتح القاف؛ وهو اسم من أيقظته من نومه أي:

نبهتُه فتيقظ واستيقظ فهو يَقظانُ، والاستيقاظ: الانتباه من النوم؛ وقد

غلط التهامي في قوله:"والمنية يقظة".

قوله:"أن تؤخر"- بفتح الهمزة- بدل من قوله:"إنما التفريط"،

ويجوز أن يكون التقدير: إنما التفريط بأن تؤخر، و"أن"مصدرية أي:

(1) سقطت كلمة"في"من سنن أبي داود.

(2) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب

تعجيل قضائها 311- (681) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في

النوم عن الصلاة 177، النسائي: كتاب المواقيت، باب: فيمن نام عن

صلاة (1/294) .

(3) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (12/2567) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت