فهرس الكتاب
الصفحة 103 من 282
ولكنهم اختلفوا في أساليب ردودهم. فنهم من رد عليه ردًا جميلًا، ومنهم من اشترط لنفسه أن تكون له الرئاسة بعده. ومنهم من قال: أسرتك وعشيرتك أعلم بك، حيث لم يتبعوك. ومنهم من رد عليه ردًا قبيحًا. وكان بنو حنيفة رهط مسيلمة الكذاب أقبحهم ردًا.
حجم الخط: