6 -11 - ستة سعداء من أهل يثرب كلهم من الخزرج وهم:
أسعد بن زرارة.
عوف بن الحارث بن رفاعة (عوف بن عفراء)
رافع بن مالك بن العجلان.
قطبة بن عامر بن حديدة.
عقبة بن عامر بن نابي.
جابر بن عبدالله بن رئاب.
جاء هؤلاء للحج في جملة من جاء سنة 11 من النبوة، وكان أهل يثرب يسمعون من اليهود حينما ينالون منهم في الحرب ونحوها، أن نبيًا سيبعث الآن، قد أظل زمان بعثته، فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، فلما كانوا بعقبة منى مر بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلًا، وهم يتكلمون، فلما سمع الصوت عمدهم حتى لحقهم، وقال: من أنتم؟ قالوا: نفر من الخزرج. قال: موالي اليهود؟ - أي حلفاؤهم - قالوا: نعم، قال: أفلا تجلسون أكلمكم؟ قالوا: بلى! فجلسوا معه، فشرح لهم حقيقة الإسلام، وتلا عليهم القرآن، ودعاهم إلى الله - عز وجل - فقال بعضهم لبعض: تعملون والله إنه للنبي الذي توعدكم به اليهود، فلا تسبقنكم إليه، فأسرعوا إلى الإسلام. وقالوا: إنا قد تركنا قومنا وبينهم من العداوة والشر ما بينهم، فإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك. ووعده القيام بالدعوة إلى دينه، والمقابلة في الحج القادم.
فلما كان حج العام المقبل - سنة 12 من النبوة - قدم اثنا عشر رجلًا، منهم عشرة من الخزرج، واثنان من الأوس، فأما العشرة من الخزرج فخمسة منهم هم الذين جاءوا في الماضي غير جابر بن عبدالله بن رئاب وخمسة آخرون هم:
معاذ بن الحارث (معاذ بن عفراء) .