فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 282

الخطوة الثانية: أنه - صلى الله عليه وسلم - أشار على المسلمين أن يهاجروا إلى الحبشة، بعد أن تأكد أن النجاشي ملك عادل لا يظلم عنده أحد.

وفي رجب سنة 5 من النبوة هاجر أول دفعة من المسلمين، وكانوا اثني عشر رجلًا وأربع نسوة، رئيسهم عثمان بن عفان الأموي - رضي الله عنه - ومعه زوجه رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما أول بيت هاجر في سبيل الله بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام.

خرج هؤلاء الصحابة سرًا في ظلام الليل قاصدين ميناء شعيبة جنوب جدة، وكان من قدر الله أنهم وجدوا سفينتين تجاريتين فركبوهما حتى وصلوا إلى الحبشة.

أما قريش فلما علموا بخروجهم هاجوا وغضبوا، وأسرعوا في آثارهم حتى يلقوا عليهم القبض، ويردوهم إلى مكة، ليواصلوا التنكيل والتعذيب، ويصرفوهم عن دين الله، ولكن المسلمين فاتوهم إلى البحر، فرجعوا خائبين بعدما وصلوا إلى الساحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت