فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 282

وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره (وهي المرضعة) - فقالوا إن محمدًا قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون. أي متغير اللون.

قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره.

ورجع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد هذا الحادث إلى مكة، فبقي عند أمه وفي أسرته نحو سنتين، ثم سافرت معه أمه إلى المدينة، حيث قبر والده وأخوال جده بنو عدي بن النجار، وكان معها قيمها عبد المطلب، وخادمتها أم أيمن، فمكثت شهرًا ثم رجعت، وبينما هي في الطريق لحقها المرض، واشتد حتى توفيت بالأبواء بين مكة والمدينة، ودفنت هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت