فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 282

قالوا: يا أسعد! أمط عنا يدك، فو الله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقاموا إليه رجلًا رجلًا وبايعوه. وكان أسعد بن زرارة هو أول المبايعين على أرجح الأقوال. وقيل: بل أبو الهيثم بن التيهان. وقيل: بل البراء بن معرور.

أما بيعة المرأتين فكانت قولًا بدون مصافحة.

وبعد البيعة طلب منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجوا اثني عشر نقيبًا يكونون عليهم. ويكفلون المسئولية عنهم، فاخرجوا تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس. أما من الخزرج فهم:

1 -سعد بن عبادة بن دليم.

2 -أسعد بن زرارة بن عدس.

3 -سعد بن الربيع بن عمرو.

4 -عبدالله بن رواحة بن ثعلبة.

5 -رافع بن مالك بن العجلان.

6 -البراء بن معرور بن صخر.

7 -عبدالله بن عمرو بن حرام.

8 -عبادة بن الصامت بن قيس.

9 -المنذر بن عمرو بن خنيس.

-وأما من الأوس فهم:

10 -أسيد بن حضير بن سماك.

11 -سعد بن خيثمة بن الحارث.

12 -رفاعة بن عبد المنذر بن زبير - وقيل: أبو الهيثم بن التيهان.

فلما تم اختيارهم قال لهم رسول - صلى الله عليه وسلم: أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء، ككفالة

الحواريين لعيسى ابن مريم، وأنا كفيل على قومي، قالوا: نعم.

هذه هي بيعة العقبة الثانية، وكانت حقًا أعظم بيعة وأهمها في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - تغير بها مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت