فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 282

وأول من أرضعته - صلى الله عليه وسلم - بعد أمه ثويبة: مولاة أبي لهب بلبن ابن لها، يقال له مسروح، وكانت قد أرضعت قبله - صلى الله عليه وسلم - حمزة بن عبد المطلب وبعده - صلى الله عليه وسلم - أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فهم إخوته - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة.

وقد أعتق أبو لهب أمته هذه فرحًا بولادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكنه صار من ألد أعدائه حينما قام بالدعوة إلى الإسلام.

كان من عادة العرب أن يلتمسوا المراضع لمواليدهم في البوادي، إبعادًا لهم عن أمراض الحواضر حتى تشتد أعصابهم، وليتقنوا اللسان العربي في مهدهم.

وقدر الله أن جاءت نسوة من بني سعد بن بكر بن هوزان يطلبن الرضعاء فعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهن كلهن، فأبين أن يرضعنه لأجل يتمه. ولم تجد إحدى النسوة - وهي حليمة بنت أبي ذويب - رضيعًا فأخذته - صلى الله عليه وسلم - وحظيت به حظوة اغتبط لها الآخرون.

واسم أبي ذويب والد حليمة: عبد الله بن الحارث، واسم زوجها: الحارث ابن عبد العزى، وكلاهما ن سعد بن بكر بن هوازن. وأولاد الحارث بن عبد العزى، إخوته - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة هم: عبد الله وأنيسة وجدامة، وهي الشيماء، لقب غلب على اسمها، وكانت تحضن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت