إلي ويضربوه ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فيفترق دمه في القبائل، فلا يقدر بنو عبد مناف على حرب قريش كلهم، فيرضون بالدية فنعطيها لهم.
قال الشيخ النجدي: القول ما قال الرجل: هذا الرأي الذي لا أري غيره.
وأقر المجتمعون هذا الرأي، وانفضوا، واخذوا يستعدون ويرتبون أنفسهم لتنفيذ هذا القرار.