يرجعون إليه، حتى تجمع حوله ثلاثون رجلًا من أصحابه، فشق بهم الطريق بين قريش، ونجح في إنقاذ جيشه المطوق، وسحبه إلى شعب الجبل. وقد حاول المشركون عرقلة هذا الانسحاب، ولكنهم فشلوا تمامًا، وقتل منهم اثنان أثناء هذه المحاولة.
وبهذه الخطة الحكيمة نجا المسلمون، ولكن بعد دفعوا الثمن غاليًا لما ارتكبه الرماة من الخطأ ومخالفة أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.