وبات المسلمون في حالة الطوارئ، يحرسون المدينة، ويحرسون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم منهكون من الجرح والتعب، والحزن والألم، ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه لابد من متابعة حركات العدو حتى يناجزه في الميدان لو حاول العودة إلى المدينة.