، وتشربون فيه اللبن، وهذا عام جدب، وإني راجع فارجعوا، فرجعوا ولم يبدوا أي معارضة.
وقد باع المسلمون أيام إقامتهم ببدر ما كان معهم من أموال التجارة، وربحوا درهمين بدرهم، ثم رجعوا وقد هابهم كل عدو، وساد الأمن في كل جانب، حتى مضى أكثر من سنة ولم يجترئ الأعداء على أن يحركوا ساكنًا، واستطاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفضل هذا الأمن أن يتفرغ لتأمن أقصى الحدود، حتى خرج لتأديب قطاع الطرق إلى دومة الجندل في ربيع الأول سنة 5 هـ فبسط الأمن والسلام في كل جانب.