وجاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من خزاعة - وكانوا ناصحين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أن قريشًا مستعدون لقتاله وصده عن البيت الحرام، فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه ما جاء إلا للعمرة، وما جاء للقتال، وأنه مستعد للهدنة والصلح، ولكن إن أبت قريش إلا القتال فإنه يقاتلهم حتى تقطع عنقه، أو ينفذ الله أمره.