-صلى الله عليه وسلم - والفوارس عشاء، فقال: يا رسول الله، والقوم عطاش، فلو بعثتني في مائة رجل أخذت بأعناقهم وسرحهم فقال: يا ابن الأكوع! ملكت فأسجع - أي تلطف - ثم قال: إنهم ليقرون الآن في بني غطفان. وأعطاه سهم الراجل والفارس، وأردفه على العضباء. وقال: خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا أبو سلمة.
وقعت هذه الغزوة قبل خروجه - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر بثلاثة أيام. وقد استعمل فيها على المدينة ابن مكتوم. وأعطى اللواء للمقداد.