كان هذا بداية مرضه - صلى الله عليه وسلم - وهو مع ذلك يدور على نسائه، حتى اشتد به المرض، وهو في بيت ميمونة فأخذ يسأل: أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فخرج يمشي بين الفضل بن عباس، وعلى بن أبي طالب، وتخط قدماه بالأرض، حتى انتقل إلى بيت عائشة.