ونظرًا إلى ذلك اقترح على بعض الإخوان بتأليف كتاب جديد في حجم متوسط أجمع فيه ما هو ثابت ومعترف به عند أئمة هذا الفن، مع مراعاة مستوى الناشئين وعامة الدارسين، متجنبًا الإجحاف والانحراف، فطلبت من الله التوفيق والسداد، وبدأت بالعمل المطلوب، مستمدًا في ذلك من القرآن الكريم تفاسيره المعتمدة، ثم من كتب السنة والسيرة، ومستفيدًا بما يوجد فيها من القرائن والشهادات الداخلية، وما يحيط بها من الشهادات الخارجية، وآثرت أن تكون العبارة مأخوذة من الروايات وكلام الأوائل بقدر الإمكان. مع الاختصار والاختيار، وأرجوا أني قد أديت المطلوب إلى حد قريب، وأدعو الله - سبحانه - أن ينفع به المسلمين، ويجعله خالصًا لوجهة الكريم. وصلى الله على خير خلقه محمد وبارك وسلم.
صفي الرحمن المباركفوري
1/ 1/1414 هـ