فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 814

أي: أموالهم التي في أيديكم، وإنما أضاف أموال اليتامى لهم حثًا على حفظها وتنميتها كأنها مال من أموالهم، أي: ولا تمكنوا السفهاء من أموالهم التي جعلها الله في أيديكم قِيامًا لمعاشهم، تقومون بها عليهم، ولكن احفظوها، واتجروا فيها، واجعلوا رزقهم وكسوتهم فيها باعتبار العادة، فإن طلبوها منكم فعدوهم وعدًا جميلًا، (وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) أي: كلامًا لينًا بأن يقول له: حتى تكبر وترشد لتصلح للتصرف فيها. وشبه ذلك.

وإنما قال: (وارزقوهم فيها) دون «منها» لأن «فيها» يقتضي بقاءها بالتنمية والتجارة حتى تكون محلًا للرزق والكسوة دون «منها»

وقيل: الخطاب للأزواج، نهاهم أن يعمدوا إلى ما خوّلهم الله من المال فيعطوه إلى نسائهم وأولادهم، ثم ينظرون إلى أيديهم.

وإنما سمَّاهن سفهاء استخفافًا بعقلهن، كما عبر عنهن بـ «ما» التي لغير العاقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت