فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 814

والتعبير عنها بالموصول لتفخيم شأنها، وتنزيهها عما زعموه في حقها.

(فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا) أي: أجرينا روح عيسى فيه وهو في بطنها، أو نفخنا في درع جيبها من ناحية روحنا، وهو جبريل عليه السلام، فأحدثنا بذلك النفخ عيسى عليه السلام، وإضافة الروح إليه تعالى لتشريف عيسى عليه السلام.

(وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ) وإنما لم يقل آيتين، كما قال: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ) لأن مجموعهما آية واحدة، وهي ولادتها إياه من غير فحل.

وقيل: التقدير: وجعلناها آية وابنها كذلك، فآيةٌ مفعول المعطوف عليه، فحذف أحدهما لدلالة الآخر عليه. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت