وإنما قال: (أَشْياءَهُمْ) للتعميم تنبيهًا على أنهم كانوا يبخسون الجليل والحقير، والقليل والكثير.
وقيل: كانوا مكَّاسين لا يدعون شيئًا إلا مكسوه.
(وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) بالكفر والظلم، بَعْدَ إِصْلاحِها بإقامة الشرائع وظهور العدل.
(ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) أي: ذلك الذي أمرتكم به ونهيتكم عنه هو خير لكم من إبقائكم على ما أنتم عليه، ومعنى الخيرية: الزيادة مطلقًا إذ لا خير فيما هم فيه، أو: في الإنسانية وحسن الأحدوثة وجمع المال. قاله البيضاوي.