ينطقها الله تعالى تكذيبًا لهم فتقول: (مَا كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ) وإنما عبدتم في الحقيقة أهواءكم لأنها الأمارة لكم بالإشراك.
وقيل المراد بالشركاء: الملائكة والمسيح.
قال ابن عطية: وظاهر هذه الآية أن محاورتهم إنما هي مع الأصنام دون الملائكة وعيسى، بدليل القول لهم: (مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ) . ودون فرعون، ومن عُبد من الجن، بدليل قوله: (إِنْ كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ) ، وهؤلاء لم يغفلوا قط عن عبادة من عبدهم. اهـ.