قال البيضاوي: كرره للمبالغة في التحذير، والزجر عما استحكم في الطباع من الافتخار بالآباء، والاتكال عليهم.
وقيل: الخطاب فيما سبق لهم، وفي هذه الآية لنا، تحذيرًا عن الاقتداء بهم.
وقيل: المراد بالأمة في الأولى الأنبياء، وفي الثانية أسلاف اليهود والنصارى. اهـ.