فهرس الكتاب
والتعبير عن ذلك بالاستجابة باعتبار دعوتهم إليه.
أو: من بعد ما استجاب الله لرسوله صلّى الله عليه وسلم وأيّده بنصره، كيوم بدر.
أو: من بعد ما استجاب له أهل الكتاب، بأن أقروا بنعوته صلّى الله عليه وسلم، واستفتحوا به قبل مبعثه.
وذلك أن اليهود والنصارى كانوا يقولون للمؤمنين: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، فنحن خيرٌ منكم، فنزلت: (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ ... ) الآية.
(حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ) باطلة، عِنْدَ رَبِّهِمْ، وإذا كانت داحضة من حيث كونه ربًّا رءوفا فأحرى من حيث كونه قاهرًا منتقمًا. وسمّاها حُجة، وإن كانت شُبهة لزعمهم أنها حُجة.