خذلاننا وارتدادنا، وفيه تسليم للإرادة المغيبة، والعلم المحيط، فإنّ القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء.
فإن قلت: هو معصوم فلا يصح فيه العود؟
الألوهية، كقول نبينا صلّى الله عليه وسلّم: «يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّت قَلبي عَلَى دِينِكَ» «1» .
(1) أخرجه مطولا أحمد في المسند (6/ 91) عن السيدة عائشة رضى الله عنها والترمذي فى (القدر - باب ما جاء أن القلوب بين أصبعى الرحمن) من حديث أنس رضى الله عنه. وفى (الدعوات، باب 90) من حديث أم سلمة رضى الله عنها. [ ]