قلت: (أُنزل) : يتعدى بـ (إلى) لأنه ينتهي إلى الرسل، ويتعدى بـ (على) ، لأنه يأتي من ناحية العلو والاستعلاء، وفرَّق بعضهُم بين التعبير هنا بـ (على) وفي البقرة بـ (إلى) ، فقال: لأن الخطاب هنا للرسول بالخصوص، وقد أنزل عليه الوحي مباشرة، وهناك الخطاب للمسلمين، وإنما أنزل الوحي متوجهًا إليهم بالواسطة، ولم يكن عليهم بالمباشرة. والله تعالى أعلم.