فهرس الكتاب
الصفحة 47 من 814
وأعاد الموصول لتعظيم شأن الهجرة والجهاد، وعبَّر بالرجاء إشعارًا بأن العمل غير موجب للثواب، وإنما هو عبودية، والأمر بيد الله إن شاء أثاب وإن شاء عاقب، (لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) .
حجم الخط: