وتقديم الليل لأن الدواهي فيه أكثر وقوعًا وأشد وقعًا.
وفي التعرض لعنوان الرحمانية إيذان بأن كلاءتهم ليس إلا برحمته العامة.
(بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ) أي: بل هم معرضون عن ذكره، ولا يُخطِرونه ببالهم، فضلًا أن يخافوا بأسه، حتى إذا رزقوا الكلاءة عرفوا مَن الكالئ، وصلحوا للسؤال عنه.