فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 814

ذكرهم بالاسم الدالّ على القلة، ثم جعلهم قليلًا بالوصف، ثم جمع القليل، فيدل على أنّ كلّ حزب منهم قليل.

أو: أراد بالقلة: الذلة، لا قلة العدد، أي: إنهم لذلتهم، لا يُبالي بهم، ولا يتوقع غلبتهم.

قال ابن عرفة: شرذمة: تقليل لهم باعتبار الكيفية، وقليلون: باعتبار الكمية، وإنما استقلّ قوم موسى - وكانوا ستمائة ألف وسبعين ألفًا - لكثرة مَن معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت