فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 814

وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً كاللؤلؤ والمرجان، (تَلْبَسُونَها) يلبسها نساؤكم، وأسند اللباس إليهم لأن لباس النساء تزين للرجال «1» فكأنه مقصودٌ لهم.

(وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) من سعة رزقه بركوبه للتجارة، أو: وترى الفلك جواري فيه لتركبوها، ولتبتغوا من سعة رزقه.

قال ابن عطية: فيه إباحة ركوب البحر للتجارة وطلب الأرباح. اهـ.

(وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي: تعرفون نعم الله فتقوموا بشكرها. ولعل تخصيصه بتعقيب الشكر لأنه أقوى في باب الإنعام من حيث جعل المهالك سببًا للانتفاع، وتحصيل المعاش. قاله البيضاوي.

(1) هذا في المنزل، وللأزواج فقط، وأما ما سوى ذلك فهو - أي: اللباس - للتستر والاحتشام، تعبدا لله، وطاعة لأمره، وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ ... الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت