قلت: قال الزمخشري: فإن قلت: أيُّ فرق بين قوله: (فانظروا) ، وبين قوله: (ثم انظروا) ؟
فالجواب: أنه جعل النظر مسبَّبًا على السير في قوله: (انْظُرُوا) كأنه قال: سيروا لأجل النظر، وأما قوله: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا) فمعناه: إباحة السير للتجارة وغيرها من المنافع، وإيجاب النظر في الهالكين. اهـ.
ولم يقل: (كانت) لأن العاقبة مُجَاز تأنيثُها.