فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 814

والمراد: من رجالكم البالغين، وأما أولاده القاسم، والطيب، والطاهر، فماتوا قبل أن يكونوا رجالًا، وأما الحسن والحسين، فأحفاد، لا أولاد.

(وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ) أي: آخرهم الذي ختمهم، أو: ختموا به على قراءة عاصم. بفتح التاء، بمعنى: الطابع، كأنه طبع وختم على مقامات النبوة، كما يختم على الكتاب لئلا يلحقه شيء. فلا نبي بعده. وعيسى ممّن نبأ قبله، وحين ينزل ينزل عاملا على شريعته صلى الله عليه وسلم، كأنه بعض أمته. ومَن قرأ بكسر التاء، فمعناه: فاعل الختم، كما قال - عليه الصلاة والسلام: «أنا خاتم النبيين فلا نبي بعدي» «1» .

ويصح أن يكون بمعنى الطابع أيضًا.

(1) أخرجه مطولا أحمد في المسند (5/ 278) ، وعزاه السيوطي في الدر (5/ 386) لابن مردويه، عن ثوبان. وجاء الجزء الأول) «أنا خاتم النبيين» في حديث «مثلى ومثل الأنبياء من قبلى .. » الحديث، أخرج البخاري فى (المناقب، باب خاتم النبيين، ح 3535) ومسلم فى (الفضائل، باب ذكر كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين 4/ 1791) من حديث سيدنا أبى هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت