وقدَّم السجود على الركوع، إما لكونه كذلك في شرعهم، أو للتنبيه على أن الواو لا ترتب، أو ليقترن ارْكَعِي بالراكعين، للإيذان بأنَّ من ليس في صلاتهم ركوعٌ ليسوا بمصلين. وقيل: المراد بالقنوت: إدامة الطاعة، كقوله: (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا) ، وبالسجود: الصلاة، لقوله: (وَأَدْبارَ السُّجُودِ) ، وبالركوع: الخشوع والإخبات. قاله البيضاوي.
وقال الأوزاعي: لما قالت لها الملائكة ذلك، قامت في الصلاة حتى تورمت قدمها وسالت دمًا وقَيْحًا [1] .
[1] كلام يفتقر إلى سند صحيح. والله أعلم.