فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 814

وقدَّم السجود على الركوع، إما لكونه كذلك في شرعهم، أو للتنبيه على أن الواو لا ترتب، أو ليقترن ارْكَعِي بالراكعين، للإيذان بأنَّ من ليس في صلاتهم ركوعٌ ليسوا بمصلين. وقيل: المراد بالقنوت: إدامة الطاعة، كقوله: (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وَقائِمًا) ، وبالسجود: الصلاة، لقوله: (وَأَدْبارَ السُّجُودِ) ، وبالركوع: الخشوع والإخبات. قاله البيضاوي.

وقال الأوزاعي: لما قالت لها الملائكة ذلك، قامت في الصلاة حتى تورمت قدمها وسالت دمًا وقَيْحًا [1] .

[1] كلام يفتقر إلى سند صحيح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت