فهرس الكتاب
فَقُلْ لهم: (رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ) يُمهلكم على التكذيب، فلا تغتروا بإمهاله فإنه يُمهل ولا يُهمل.
ولذلك أعقبه بقوله: (وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) حين ينزل بهم، أو ذو رحمة واسعة على المطيعين، وذو بأس شديد على المجرمين، فأقام مقامه:
وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ، لتضمنه التنبيه على إنزال البأس عليهم، مع الدلالة على أنه لازب لا يمكن رده. قاله البيضاوي.
وفي ابن عطية: ولكن لا تغتروا بسعة رحمته، فإن له بأسًا لا يُرد عن القوم المجرمين. اهـ.