فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 814

وإنما خصّ الحق تعالى إحاطته بالناس، مع أنه محيط بكل شيء، كما في الآية الأخرى: (أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) لأنهم المقصودون بالذات من هذا العالم، وما خلق إلا لأجلهم. فاكتفى بالإحاطة بهم عن إحاطته بكل شىء.

(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) وهي: شجرة الزقوم.

فإن قيل: أين لُعِنت شجرة الزقوم في القرآن؟

فالجواب: أن المراد لعنة آكلها.

وقيل: إن اللعنة هنا بمعنى الإبعاد، وهي في أصل الجحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت