وإنما خصّ الحق تعالى إحاطته بالناس، مع أنه محيط بكل شيء، كما في الآية الأخرى: (أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) لأنهم المقصودون بالذات من هذا العالم، وما خلق إلا لأجلهم. فاكتفى بالإحاطة بهم عن إحاطته بكل شىء.
(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ) وهي: شجرة الزقوم.
فإن قيل: أين لُعِنت شجرة الزقوم في القرآن؟
فالجواب: أن المراد لعنة آكلها.
وقيل: إن اللعنة هنا بمعنى الإبعاد، وهي في أصل الجحيم.