المرضعة، بالتاء، هي المباشرة الإرضاع بالفعل، والمرضع - بلا تاء - لمن شأنها ترضع، ولو لم تباشر الإرضاع.
والتعبير عنه «بما» ، دون «مَن» لتأكيد الذهول، كأنها من شدة الهول لا تدري من هو بخصوصه، وقيل: «ما» مصدرية، أي: تذهل عن إرضاعها.
والأول أدل على شدة الهول وكمال الانزعاج.
(وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها) أي: تلقى جنينها من غير تمام، كما أن المرضعة تذهل عن ولدها قبل الفطام.
وهذا على قول من يقول: إنها قبل نفخة الصعق ظاهر، وأما على من يقول، إنها بعد قيام الساعة، فقد قيل: إنه تمثيل لتهويل الأمر وشدته.