فهرس الكتاب
الصفحة 590 من 814
وفيه التفات من التكلُّم إلى الخطاب، ومقتضى الظاهر: وإليه أرجع.
والتحقيق: أن المراد: مالكم لا تعبدون، لكن لمّا عبَّر عنهم بطريق التكلُّم تلطّف في الإرشاد، بإيراده في معرض المناصحة لنفسه، وإمحاض النصح، حيث أراد لهم ما أراد لها، جرى على ذلك في قوله: (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) والمراد: تقريعهم على ترك عبادة خالقهم إلى عبادة غيره.
حجم الخط: