فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 814

(وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) دالة على كمال قدرتنا بولادته منها من غير مسيس بشر، ووحَّدها لأن الأعجوبة فيهما واحدة.

أو المراد: وجعلنا ابن مريم آية وأمه آية، فحذفت الأولى لدلالة الثانية عليها، أي: وجعلنا ابن مريم وحده، من غير أن يكون له أب، آية، وأمه، من حيث إنها وَلدت من غير ذَكَر، آية.

وتقديمه عليه السلام لأصالته فيما ذَكَر من كونه آية، كما أن تقديم أمه في قوله تعالى: (وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ) لأصالتها فيما نسب إليها من الإحصان والنفخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت