فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 814

(قالَ ياقَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي) تزوجوهن، وكانوا يطلبونهن قبل، فلا يجيبهم لخبثهم، وعدم كفاءتهم، لا لحرمة المسلمات على الكفار، فإنه شرع طارئ.

قال ابن جزي: وإنما قال لهم ذلك ليقي أضيافه ببناته.

قيل: إن اسم بناته، الواحدة: ريثا، والأخرى: غوثًا. اهـ.

ولم يذكر الثالثة، فعرضهن عليهم «1» وقال: (هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ أحل لكم) أو أقل فحشًا، كقولك: الميتة أطيب من المغصوب.

(1) قال مجاهد وغيره: إن المراد ببناته عليه السّلام نساء أمته، وأضافهم إليه لأن كل نبى أب لأمته. [ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت