ولم يقل «له» لأن تسخير الجبال له عليه السلام لم يكن بطريق التفويض الكلي، كتسخير الرياح وغيرها لابنه، بل بطريق التبعية، والاقتداء به في عبادة الله تعالى.
وقيل: (مَعَهُ) متعلق بـ (يُسَبِّحْنَ) أي: سخرناها تُسبِّح معه، إما بلسان المقال، يخلق الله لها صوتًا، أو: بلسان الحال، أي: يقدس الله تعالى ويُنزهه عما لا يليق به.