فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 814

ولم يقل «له» لأن تسخير الجبال له عليه السلام لم يكن بطريق التفويض الكلي، كتسخير الرياح وغيرها لابنه، بل بطريق التبعية، والاقتداء به في عبادة الله تعالى.

وقيل: (مَعَهُ) متعلق بـ (يُسَبِّحْنَ) أي: سخرناها تُسبِّح معه، إما بلسان المقال، يخلق الله لها صوتًا، أو: بلسان الحال، أي: يقدس الله تعالى ويُنزهه عما لا يليق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت