فهرس الكتاب
الصفحة 301 من 814
أي: الموت، فإنه متيقن لحاقه، وليس اليقين من أسماء الموت، وإنما العلم به يقين، لا يمتري فيه، فسمي يقينًا تجوزًا.
أو: لما كان يحصل اليقين بعده بما كان غيبًا سمي يقينًا.
والمعنى: فاعبده ما دمت حيًا، ولا تُخِلّ بالعبادة لحظة.
حجم الخط: