(وَما هَدى) أي: ما أرشدهم قط إلى طريق توصلهم إلى مطلب من المطالب الدينية والدنيوية.
وهو تقرير لإضلاله وتأكيد له، وفيه نوع تهكم به في قوله: (وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ) فإن نفي الهداية عن شخص مشعر بكونه ممن يتصور منه الهداية في الجملة، وذلك إنما يتصور في حقه بطريق التهكم. والله تعالى أعلم.