أي: ما كان ليعذبهم ظالمًا لهم بلا سبب.
أو ما كان ليهلك القرى بشرك وأهلها مصلحون فيما بينهم، لا يضمون إلى شركهم فسادًا وبغيًا، وذلك لفرط رحمته ومسامحته في حقوقه.
ومن ذلك قدَّم الفقهاءُ، عند تزاحم الحقوق، حقوق العباد.
وقال بعضهم: الذنوب ثلاثة: ذنب لا يغفره الله، وهو الشرك. وذنب لا يعبأ الله به، وهو ما كان بينه وبين عباده، وذنب لا يتركه الله، وهو حقوق عباده. وقالوا: قد يبقى المُلك مع الشرك ولا يبقى مع الظلم.