فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 814

وقيل: كرر للتأكيد تقبيحًا لشأن الشرك.

(وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ) عن الحق (ضَلالًا بَعِيدًا) لأن الشّرك أقبح أنواع الضلالة، وأبعدها عن الثواب والاستقامة، وإنما ذكر في الآية الأولى (فَقَدِ افْتَرى) لأنها متصلة بقصة أهل الكتاب، ومنشأ شركهم نوع افتراء، وهو دعوى الشيء على الله. قاله البيضاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت